وقال ترامب: «بالتأكيد، لن تُريها لرجل أعمال يُساعدنا كثيرًا، إيلون لديه أعمال في الصين، وربما يكون مُعرّضًا لذلك». وكان من المقرر أن يقدم البنتاجون إحاطة لـ«ماسك» صباح اليوم السبت حول خطة الحرب السرية مع الصين ، وكانت ستُعقد في قاعة اجتماعات آمنة تُسمى «الخزان»، وهي عادةً المكان الذي تُعقد فيه إحاطات عسكرية رفيعة المستوى مع أعضاء هيئة الأركان المشتركة أو كبار القادة، وكان إطلاق إيلون ماسك على مثل هذه الخطط السرية «أمر غير عادي». وقالت «نيويورك تايمز»، نقلًا عن مصادر وصفتها بأنها «قوية»، إن إيلون ماسك كان موجودًا اليوم السبت في مقر «البنتاجون» وكان متوقع أن يشارك في الاجتماع السري، لكن بعد ذلك، تم إبلاغ الصحيفة بإلغاء الاجتماع نهائيًا. وقال مراسل الصحيفة الأمريكية نقلًا عن تقرير نشرته: «رأينا ماسك يغادر - متجاهلًا أسئلتنا - ولاحقًا، ظهر الرئيس ترامب في مكتبه مع وزير الدفاع، ونفى مجددًا صحة قصتنا، لكننا علمنا أنه بعد نشر قصتنا، ألغى البيت الأبيض الإحاطة الأصلية، إحاطة خطة الحرب، وانتقل إلى الخطة البديلة، وهي النسخة التقليدية».
