خاص - أبوظبي : تلونت 4 بورصات عربية باللون الأخضر بنهاية تعاملات اليوم الأحد أول تعاملات شهر رمضان المبارك، فيما تراجعت مؤشرات بورصات السعودية وقطر؛ تزامناً مع استمرار موسم نتائج الأرباح السنوية والتوزيعات ومواصلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض الرسوم الجمركية مع احتمال التأزم الجيوسياسي بالشرق الأوسط من جديد. وفي مصر، صعد المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 بنسبة 0.8%، ليغلق عند 30857.77 نقطة بدعم من مشتريات للمستثمرين المحليين. كما ارتفع مؤشر بورصة البحرين بنسبة 0.55%، وارتفع المؤشر العام لسوق الكويت المالي بنسبة 0.45%، وزاد المؤشر العام لسوق مسقط للأوراق المالية بنسبة 0.12%. وفي السعودية، تراجع المؤشر العام "تاسي" بنهاية التعاملات 0.63% إلى مستوى 12035 نقطة لينخفض للجلسة الخامسة على التوالي. وفي قطر، تراجع المؤشر العام بنسبة 0.5% ليصل إلى النقطة 10445.69، خاسراً 52.04 نقطة. فيما تتعطل أعمال بورصتي دبي وأبوظبي اليوم نظرا للعطلة الأسبوعية. وبدورها، أوضحت الدكتورة حنان رمسيس، الخبيرة الاقتصادية وعضو مجلس إدارة شركة الحرية للأوراق المالية، إن الأسواق تسير على نفس الأداء الذي أنهت عليه شهر فبراير الماضي وهو التباين بين المؤشرات وفي تحركات السيولة. وأوضحت أن السوق السعودي وسوق ابوظبي تحركت نحو تحقيق خسائر شهرية بنهاية الشهر الماضي، مشيرا إلى أن سوق دبي المالي حقق مكاسب مدعوم بمشتريات الاجانب. وأشار إلى أن تعاملات أسواق المال شتشهد تدولات مختلفة في شهر مارس وذلك بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك الذي يتسم بالهدوء النسبي. وتوقعت استمرار التهدئة في مطلع الشهر الكريم مع تعديل المحافظ الاستثمارية لبعض المراكز المالية ثم عودة الاتجاه الصاعد بالتزامن مع استمرار موسم أعلان نتائج الاعمال وإتمام المراجعه الدوريه لموشر الأسواق الناشئة. ورجحت أن تكون توجهات السيولة بأسواق المال بالمنطقة خلال الشهر الجاري مرتبطة بالأخبار الايجابية الخاصة بتعزيز هدوء واستقرار الحالة الجوسياسيه ونمو الطلب علي النفط واتجاهات الصناديق السيادية العالميه الاستثماريه كذلك عمليات الاستحواذ الجديدة الخاصة بالعديد من الشركات المقيدة.
